قلب إيفرتون تأخره إلى انتصار مستحق مساء الجمعة في مواجهة إيفرتون وكوفنتري ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ فاز بثلاثة أهداف مقابل هدف بفضل تألق مهاجمه الفرنسي تييرنو باري، صاحب هدفين وتمريرة حاسمة، في ليلة طغت عليها قرارات تحكيمية أشعلت غضب الضيوف.
وبهذا الفوز، الثاني تواليًا للفريق في المسابقة، ارتقى فريق المدرب ديفيد مويس إلى المركز الخامس، متخطيًا جاره اللدود ليفربول ولو مؤقتًا إلى حين اكتمال بقية مباريات نهاية الأسبوع.
شوط ثانٍ مجنون
بقي التعادل السلبي قائمًا حتى الاستراحة، قبل أن يشتعل اللقاء في النصف الثاني. ففي الدقيقة 52 توغل يان جبوهو بين المدافعين ووضع الكرة في شباك جوردان بيكفورد، مسجلًا أول أهدافه بقميص كوفنتري.
لم تدم فرحة الضيوف سوى أربع دقائق، إذ ارتقى باري لعرضية من الجهة البعيدة وأعاد التوازن برأسية. ثم عاد في الدقيقة 61 ليضيف الثاني بطريقة متشابهة عند القائم البعيد، لكن هذا الهدف أثار احتجاجات لاعبي كوفنتري الذين رأوا أن الكرة لامست يد المهاجم، غير أن حكم الفيديو تيم وود أقرّ الهدف لغياب زاوية تثبت لمسة اليد بشكل قاطع.
وفي الدقيقة 81 تحول باري إلى صانع، فمرر كرة دقيقة بين المدافعين إلى كيرنان ديوسبري هول الذي أطلقها من زاوية ضيقة معلنًا الثالث. وجاء هدف لاعب الوسط ردًا عمليًا في اليوم نفسه الذي استبعده فيه توماس توخيل من قائمة منتخب إنجلترا.
- النتيجة: إيفرتون 3-1 كوفنتري سيتي.
- الأهداف: جبوهو (52) لكوفنتري، وباري (56 و61) وديوسبري هول (81) لإيفرتون.
لامبارد يهاجم تقنية الفيديو
خرج مدرب كوفنتري فرانك لامبارد غاضبًا من ثلاثة قرارات رآها حاسمة. الأول في الشوط الأول حين شدّ المدافع جيمس تاركوفسكي شعر كاليب ييرينكي داخل المنطقة دون احتساب ركلة جزاء، والثاني عندما سقط تايوو أوونيي إثر تدخل فيتالي ميكولينكو فاحتُسبت المخالفة خارج المنطقة، والثالث هدف باري الثاني.
ولخّص لامبارد موقفه في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس بالقول: «حكم الفيديو موجود لهذا الغرض، ولم يقم بعمله». أما مويس فاعترف بأن أداء فريقه لم يرقَ إلى مستوى المباريات الأخيرة، مرجعًا ذلك جزئيًا إلى قصر الفترة بين مباراة الاثنين ولقاء الجمعة، مع إشادته بما قدمه المنافس.
ماذا يعني فوز إيفرتون على كوفنتري في الترتيب؟
بات إيفرتون يملك 16 نقطة من 10 مباريات، حصيلة 4 انتصارات و4 تعادلات وهزيمتين، مع فارق أهداف +2. وهي أرقام تضعه في قلب الصراع على المراكز المؤهلة أوروبيًا في هذه المرحلة المبكرة، وإن ظل الترتيب معرضًا للتغيير بعد مباريات السبت والأحد.
أما باري، المهاجم الوحيد المتاح لمويس حاليًا، فوصل إلى هدفه العاشر هذا الموسم وفق سكاي سبورتس، وبات يلاحق إيرلينغ هالاند في سباق الهدافين بحسب صحيفة الغارديان، في تحول لافت لفريق كان موسمه محاطًا بالشكوك بعد نهاية فترة الانتقالات.
في المقابل، تجمّد رصيد كوفنتري عند 9 نقاط في المركز السادس عشر، بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، ما يعني أن فريق لامبارد قد يجد نفسه ضمن الثلاثة الأخيرة بنهاية الجولة تبعًا لنتائج منافسيه، وهو ما يضاعف الضغط على الفريق الصاعد حديثًا في الأسابيع المقبلة.
تابع أيضًا: ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز




